روضـــــــــة الـــــــــــــطفـــــــــــــــــــــــــولــــــــــــــــة المـــــــــضيــئــة
اهلا وسهلا بكم وننتظر مشااااااركتكم تحيات الادارة

روضـــــــــة الـــــــــــــطفـــــــــــــــــــــــــولــــــــــــــــة المـــــــــضيــئــة

حضانة_ روضة_ تمهيدي تتضمن ادارة مميزه ومعلمات مؤهلات..
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
للراغبين في متابعة صور الروضة والانشطه والمهرجانات المقامة فيها للعام 1433هـ - 1434هـ وكل مايتعلق بالوحدات من لوح اعلان واعمال فنية الانتقال للرابط التالي : http://kindergarten501.blogspot.com/

شاطر | 
 

  طرق إيجابية لتفريغ شحنات الغضب لدى الأطفال - اخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحمه الزبيدي

avatar

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: طرق إيجابية لتفريغ شحنات الغضب لدى الأطفال - اخرى    الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 3:06 am



طرق إيجابية لتفريغ شحنات الغضب لدى الأطفال






إن كل الناس يشعرون أحيانا بالغضب ، أما الأطفال فقد يواجهون صعوبة فى التعامل مع مشاعرهم الغاضبة، وخاصة عندما يكونون صغارا فى السن ولا يستطيعون التعبير عن أنفسهم بالكلام فإنهم قد يلجأون للتعبير عن غضبهم عن طريق الضرب والعنف. وحتى الأطفال الأكبر سنا قد يفقدون أعصابهم ويلجأون للضرب أيضا.


أسباب هذه الظاهرة
أحيانا قد يلجأ الأطفال للضرب لأنهم يقلدون ما يشاهدونه على التليفزيون وفى الأفلام، ولذلك فمن الأفضل دائما أن تمنعي أبناءك من مشاهدة الأفلام والبرامج التى تحتوى على مشاهد عنيفة. ويجب أيضا أن تبتعدى عن فكرة استخدام الضرب فى المنزل حتى لا يقلدك طفلك ويجعل وضع الأمور أسوأ. وقد يلجأ الطفل لضرب الآخرين لمجرد جذب انتباه الآخرين إليه. ويجب على الأهل أيضا أن ينتبهوا إلى الوقت والمكان الذى يضرب فيه الطفل الآخرين وأيضا الشخصية التي يقوم بضربها حتى يستطيعوا التعرف على أسباب تصرفات الطفل العنيفة.


كيفية التعامل مع الأمر
- إذا وجدت أن طفلك ضرب شخصا ما فى موقف معين، فيجب عليك أن تبعدي طفلك عن المكان. فمثلا إذا كان طفلك يلعب مع صديقه فى غرفته وقام بضربه، فيمكنك أن تنقلى طفلك لغرفة أخرى حتى يهدأ. عليك أن تبقى هادئة وتشرحى لطفلك أن استخدامه للضرب ليس أمرا محببا أو مسموحا. ويمكنك أن تحددى لطفلك وقتا معينا يبدأ فيه اللعب مع صديقه الذى ضربه مرة أخرى. وإذا كان طفلك الكبير فى السن بعض الشئ هو الذى قام بضرب صديقه، فيجب عليك أن تتدخلى فورا للفصل بينهما وتسمحى بعد ذلك لطفلك وصديقه أن يشرحا ما حدث ويفسرا وجهتي نظريهما. ثم اسألى طفلك بعد ذلك عما إذا كان يستطيع حل المشكلة بطريقة أخرى غير الضرب.
- شجعى طفلك على أن يعبر عن غضبه بطرق أخرى غير الضرب، فيمكنه مثلا أن يعبر عن غضبه بالكلام أو حتى يمكنه أن يبتعد عن الموقف الذى يجعله يشعر بالغضب، ويشعر أنه يريد أن يضرب شخصا آخر، وعلى طفلك أن يعلم أيضا أنه يمكنه اللجوء لشخص بالغ للتحدث عن المشكلة أو حلها.
- تذكرى دائما أنه يجب عليك البقاء هادئة حتى يتصرف طفلك مثلك، فعندما يتزايد غضبك فإن غضب طفلك سيتزايد بالتأكيد. فإذا كنت تريدين من طفلك أن يتعامل مع مشاعره بإيجابية، فعليك أنت أيضا أن تتعاملى مع كل شئ يحدث في حياتك بإيجابية



طرق إيجابية لتفريغ شحنات الغضب
- لتمنعي طفلك عن ضرب الآخرين يمكنك أن تلجئ لفكرة مبتكرة وهى أن تعلميه التصفيق عند الشعور بالغضب
- فى المواقف التى يشعر فيها طفلك بالغضب ويشعر أنه يريد أن يضرب أى شخص، فيمكنك أن توجهيه لطاولة الرسم ليصب غضبه وإحباطه على ورقة بيضاء. ومع الوقت، فإنه سيتعلم كيف يتحكم فى غضبه.
- حددى لطفلك مكانا خاصا فى المنزل يمكنه أن ينفس فيه عن غضبه حتى لا يفقد أعصابه ويلجأ للضرب
- إذا قام طفلك بضرب شخص ما أو كان عنيفا بعض الشئ، فيمكنك أن تأخذيه وتجلسي معه وتحدثيه حتى يهدأ. وقد ينفع هذا الحل حتى وأنت خارج المنزل
- حاولى أن تراقبى طفلك جيدا لتكتشفى لماذا يلجأ للضرب ، فقد يكون مثلا هناك شئ فى الحضانة أو الروضة يزعجه. وعلى سبيل المثال إذا ضرب طفلك أحد اصدقائه وكان يشعر بالتعب والإرهاق فى الأساس فقد يكون ضربه للآخرين نابعا من شعوره بالملل والإحباط
- بالرغم من أن ضرب طفلك لأصدقائه ومعارفه قد يكون قد اصبح أمرا معتادا، فيجب عليك أن تستمري في عقابه على مثل هذا السلوك
- حاولى أن تجعلى طفلك يمضى وقته مع أصدقاء فى مثل سنه ولديهم نفس اهتماماته حتى يكون أهله متفهمين أن الأطفال احيانا يحاولون أن يكونوا اجتماعيين بطرق قد تكون خاطئة






الطرق الصحيحة لعقاب وتوجيه الأطفال





تؤكد الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الأسرية والزوجية، على أهمية التعرف على عقاب الأطفال مع ابتعاد الوالدين عن العقاب البدنى والنفسى، ولكن يتمثل العقاب فى الحرمان من الأشياء التى يريدها الطفل ويحبها مثل الحلوى أو الخروج أو اللعب بالكمبيوتر وغيرها من الأشياء المحببة للطفل، ويتم ذلك لفترة معينة لا تتعدى ثلاث أيام بحد أقصى وخمس دقائق بحد أدنى.


وتضيف أن خير الأفعال هى الصمت دقيقة واحدة من عمر الطفل أثناء صمتك فإن تفكير الطفل يتحول عما كان يريده إلى التفكير فيما سيحدث له، فيبدأ فى التنازل عن الأشياء التى يريدها ويحاول بكافة الطرق التوصل لاسترضاء الأم.


وعن كيفية التوجيه للأشياء الصحيحة تشير نبيلة لابد أن يكون التوجيه غير مباشر ومن الأفضل أن يكون من خلال اللعب والحكايات فى مرحلة الطفولة، أما إذا كان فى مرحلة المراهقة فلابد أن يكون التوجيه من خلال الحوار الهادئ والمناقشة وتوضيح ميزات وعيوب أى موضوع وترك الحرية له فسوف تلاحظ أنه يختار ما تريد مع التأكيد من ناحيتك على أن هذا قراره الشخصى، ولابد أن يكون التوجيه من الطرف الأكثر تواجدا مع الابن مع التأكيد على عدم تغافل دور الطرف الأخر أمام الطفل.





كيف تتعاملين مع تنافس أبنائك التوأم؟





هناك العديد من الأسباب التى قد تؤدى للشجار والخلاف بين طفليكِ التوأم، وهى تتنوع ما بين الغيرة، وقلة الاهتمام، والمنافسة أو حتى مجرد الملل.


إن الخلاف بين التوائم هو أمر منتشر ومعروف ولكنه قد يتحول لمشكلة حقيقية إذا زاد الأمر عن حده أو تطور. ودائما ما تواجه الأم تحدى خلق توازن بين أطفالها التوأم مع الوضع فى الاعتبار أنها أحيانا لا تتمكن من حل الخلافات بينهما. وأحيانا قد تكون التصرفات التنافسية بين التوائم نتيجة أن كلا منهما يريد أن يخلق لنفسه مكانا فى العائلة وفى المنزل وهو ليس بالأمر الغريب ولكن الأمر قد يتحول لمشكلة مزعجة إذا أخل بحياة الأسرة العادية أو التحول لتصرفات عنيفة.


وإليكِ بعض الأفكار والمقترحات التى من شأنها أن تمكنكِ من الحفاظ على التناغم بين أفراد الأسرة وبين طفليكِ التوأم.


إن الغيرة والروح التنافسية بين الأشقاء والتوائم أمر طبيعى وهى أحيانا تكون جزءا من نموهم وتطورهم، مع الوضع فى الاعتبار أن التوائم من نفس الجنس سواء ذكورا أم إناثا والأشقاء الذين يكونون متقاربين فى العمر يواجهون مشاكل وخلافات بنسبة أكبر إلى جانب أن الروح التنافسية بين التوائم تكون أكبر.


يجب أن تعلمي أن معاملة طفليكِ التوأم معاملة متساوية أمر من شأنه أن يقلل التنافس بينهما مع الوضع فى الاعتبار أن هذا لا يعنى أن يرتدي طفليكِ التوأم نفس الملابس أو أن تصري على أن يقوما بممارسة نفس النشاطات. ولكن يجب عليكِ أن تمنحي التوائم نفس كمية الحب والحنان والتشجيع مع الحرص على أن يقوموا بتنمية شخصياتهم المستقلة. يجب أيضا أن يحصل كل واحد من طفليكِ التوأم على وقت منفرد مع الأب والأم حتى لا ينمو عندهما الشعور بأن هناك تفضيلا لطفل على حساب الآخر. ضعي فى اعتبارك أيضا أن الوقت الذى ستقومين بتخصيصه لكل طفل على حدة سيجعله يشعر بالسعادة ويقلل رغبته فى الشجار مع شقيقه أو شقيقته.
كل طفل من طفليكِ التوأم يعبر عن شخصيته المستقلة ويختار الهوايات التى يفضلها وألعابه بنفسه بدلاً من الاعتماد على مشاركة كل شئ مع شقيقه. لا تقومي بمقارنة التوائم ببعضهم البعض ولكن احرصي على أن تنادي كلا منهما باسمه ولا تقارني بينهما أو أن تقومي بالإشارة لإنجازات أو مواهب طفل على حساب الطفل الآخر. ومن الأفضل أن تقومي بالتركيز على نقاط القوة عند كل طفل مما سيزيد من ثقة الطفل بنفسه.


إذا كنتِ تريدين أن تقللي من روح التنافس بين طفليكِ التوأم، فعليكِ أن تشجعيهما على الاشتراك فى نشاطات تتطلب التعاون فيما بينهما. فعلى سبيل المثال لا تطلبي من طفليكِ أن يتسابقا لإنجاز مهمة معينة موكلة إليهما بل اطلبي منهما أن يقوما بإكمال المهمة وإنهائها معاً. ويمكنكِ أيضا تنظيم ألعاب تتشارك فيها العائلة بأكملها. وإذا كانت العائلة مثلا ستلعب لعبة تنافسية، فيمكنكِ أن تطلبي من طفليك التوأم أن يلعبا معا كفريق ضدك وضد والدهما كفريق آخر.


عليكِ أن تفهمي أن التوائم لا يريدون دائما مشاركة أغراض بعضهم البعض، مع الوضع فى الاعتبار أن إصراركِ أن يشارك واحد فيهما ألعابه مثلاً مع الآخر قد يخلق بينهما غضبا ومشاعر عداء. يجب عليكِ أن تكوني قدوة أمام طفليك التوأم فيما يخص حل الخلافات حتى لا يتعلموا منكِ أى صفات أو تصرفات سلبية.


يمكنكِ أيضا أن تحلي الخلافات بين التوائم عن طريق أسلوب التجاهل لأنه أحياناً تكون الخلافات بين الأشقاء والتوائم أمرا طبيعيا ولا تتطلب تدخل الأهل، بل إن تدخل الأهل أحيانا قد يكون مضراً مع الوضع فى الاعتبار ضرورة تدخل الأهل إذا وصل الأمر لعنف بين الأبناء أو التوائم.



طفلك و الحصبة





ثمّة أمراض سريعة الانتشار والعدوى بين الأطفال أبرزها داء الحصبة؛ الذي كان حتى وقت قريب من بين أهمّ أسباب الوفاة في صفوفهم، إلا أنه مع اكتشاف وتوافر اللقاح الخاص به تراجعت معدّلات الوفاة بصورة كبيرة عن ذي قبل، وتمكّن الأطباء من السيطرة على مضاعفاته. ورغم ذلك، ما تزال الإصابة بالحصبة تعتبر أحد الأسباب الرئيسة لوفاة الصغار في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقاً لإحصائية حديثة نشرتها "منظمة الصحة العالمية" تؤكّد فيها أنه في العام 2008 بلغت حالات وفيّات الحصبة نحو 164.000 حالة حول العالم، أيّ ما يقارب 450 حالة وفاة يومياً، بمعدّل 18 حالة كل ساعة!


الاستشاري في طب الأطفال والأمراض الصدرية والحساسية ومدير مركز الأمراض الصدرية والحساسية واضطرابات النوم في مستشفى سليمان فقيه في جدة الدكتور محمد برزنجي يوضح لنا أهمّ مراحل المرض وأعراضه ومضاعفاته، بالإضافة إلى كيفية الوقاية منه:


تحدث غالبية حالات الإصابة بالحصبة في سنّ لا تتجاوز السنوات الخمس، علماً أنّه نادراً ما يتعرّض إليها الأطفال حديثو الولادة وحتى الأشهر القليلة الأولى من أعمارهم؛ إذ يكتسبون مناعةً من دم أمهاتهم في خلال هذه الفترة من أعمارهم. وينتقل فيروس الحصبة، وهو ميكروب صغير، عن طريق استنشاق الرذاذ المتطاير من فم المريض أو من أنفه، والذي ينشره أثناء تنفّسه وعطسه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وعبر ملامسة أغراض المصاب الملوّثة بإفرازات من الأنف والفم أو مخالطته عن كثب، حيث يظلّ الفيروس نشطاً في الهواء أو على المساحات الملوّثة به لقرابة الساعتين. وينمو هذا الفيروس في الخلايا التي تغطّي البلعوم الأنفي والرئتين، وتتراوح فترة حضانته أيّ الفترة ما بين الإصابة به وظهور الأعراض ما بين 10 إلى 12 يوماً، لتبدأ بعدها أعراض المرض في الظهور. وتعدّ الحصبة من الأمراض التي تخلّف وراءها مناعة تدوم مدى الحياة، أما أكثر الأطفال عرضة للمرض فهم ممّن لم يتعرّضوا إليه مسبقاً أو لم يتلقّوا اللقاح المضاد.


أعراضه...


ثمّة صور عدّة تمثّل أولى مراحل المرض، أبرزها:
• ارتفاع حاد في درجة الحرارة والتي تظهر في صورة حمّى مفاجئة وشديدة قد تستمر لمدة أيّام خمسة.
• احمرار والتهاب في العين وعدم القدرة على تحمّل الإضاءة.
• رشح وعطس وزكام مستمرون (سيلان بالأنف) ما يجعل الإصابة بدايةً شبيهة بنزلات البرد العادية والإنفلونزا.


المرحلة الثانية
تتمثّل المرحلة الثانية في ظهور الطفح الجلدي المميّز لهذا الداء، والذي يبدأ على الوجه من منبت الشعر وخلف الأذنين، فالرقبة، لينتشر بعدها مغطياً الجسم بالكامل، مروراً بالصدر والبطن ووصولاً إلى الأطراف، بالإضافة إلى احمرار الغشاء المخاطي للأنف والفم.ويستمر الطفح الجلدي لمدة تتراوح من 3 إلى 5 أيّام، ليبدأ بعد ذلك في التلاشي والاختفاء بنفس ترتيب الظهور، وعادةً ما تظلّ بقع بنيّة اللون وباهتة بعد زوال الطفح لأيام عدّة. ومع انحسار موجة الطفح تدريجياً، تبدأ الأعراض الأخرى في التحسّن حتى تزول تماماً.


وقد يقوم الطبيب بتشخيص الحصبة قبل ظهور الطفح الجلدي عن طريق التعرّف على ما يسمّى طبياً بـ Koplik’s spots، وهي بقع بيضاء تظهر على الغشاء المبطّن داخل الفم أو الناحية الداخلية للخد.


وتجدر الإشارة إلى أن الطفل يكون معدياً للآخرين قبل ظهور الطفح الجلدي، أيّ في مرحلة اعتقاد الأهل إصابته بالإنفلونزا أو نزلات البرد العادية. وهنا، تكمن الخطورة إذ يستمر في الذهاب إلى المدرسة ومخالطة أصدقائه أو إخوانه، بدون علم والديه بإصابته بالحصبة. وتستمرّ إمكانية العدوى لما بعد ظهور الطفح الجلدي.


مضاعفات...
ممّا لا شك فيه أن الحصبة ليست بالإصابة البسيطة التي يعتقدها كثيرون، فقد تودي مضاعفاتها إلى وفاة الطفل في حالات الإهمال الشديدة! أمّا في حال العلاج الكامل، فإنها تمر بدون مضاعفات خطيرة. ومن بين أمثلة مضاعفات المرض لدى الأطفال: التهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي والنزلات الشعبية الحادة والنزلات المعوية الحادة والتهاب العين وضعف الإبصار والتهاب المخ Encephalitis، ويعدّ هذا الأخير من بين أخطر المضاعفات التي تتسبّب في حدوث الوفاة نتيجة تأثّر المخ بالحصبة، إلا أنها مع خطورتها نادرة الحدوث. وتشير دراسة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية في هذا الإطار إلى ارتفاع معدل الوفاة بين الأطفال بسبب مضاعفات الحصبة في العالم، إذ يتعرّض طفل واحد للوفاة من بين 10 أطفال مصابين بعدوى الأذن، وطفل واحد من بين 20 مصاباً بالالتهاب الرئوي، وأخيراً طفل واحد من بين 1.000 طفل مصاب بالتهاب المخ.



للوقاية...
يلاحظ في بعض العائلات قيام الأم عن عمد بخلط الأطفال الأصحّاء بالطفل المصاب اعتقاداً منها أنهم بذلك يأخذون دورهم في الإصابة بمرض الحصبة واكتساب المناعة اللازمة لمدى الحياة، وبالطبع إن هذا التدبير لا يعدو كونه خاطئاً، إذ يؤكّد الأطباء أنه لوقاية الطفل من الحصبة يجدر بالوالدين تقديم المصل الواقي الخاص بالحصبة له. وقد توصّل الباحثون إلى أن مصل الوقاية من الحصبة لهو دواء فعّال، ولا يحمل أية خطورة على الطفل.


وفي حال الاختلاط بطفل مصاب رغم عدم تناول اللقاح مسبقاً، ينصح باستخدام مادة خاصّة تسمّى "الجاماجليوبولين" والتي تمدّ الجسم بمناعة مؤقّتة يتمّ اكتسابها منذ وقت الحقن، فيما المصل تبدأ مناعته بعد فترة من الوقت.


300 حالة سنوياً في السعودية
تعتبر نسبة الإصابة بالحصبة داخل السعودية ضئيلة للغاية وتبلغ حوالي 300 حالة سنوياً. ويعود الأمر إلى الحملة الوطنية الشاملة التي أجريت للتحصين من المرض، علماً أن التصريح الصادر من "منظمة الصحة السعودية" يهدف إلى التخلّص من فيروس الحصبة بأشكالها خلال العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق إيجابية لتفريغ شحنات الغضب لدى الأطفال - اخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضـــــــــة الـــــــــــــطفـــــــــــــــــــــــــولــــــــــــــــة المـــــــــضيــئــة :: منتدى رياض الاطفال العام :: التواصل الاجتماعي-
انتقل الى: